التوقف

الشرق الأوسط

إيران: الإمام الشلغومي يدعو لإنقاذ إرفان سلطاني، المتظاهر البالغ من العمر 26 عاما الذي حكم عليه بالإعدام

بينما اهتزت إيران منذ نهاية ديسمبر بسبب تعبئة شعبية واسعة ضد نظام الملالي، فإن متظاهرا يبلغ من العمر 26 عاما، إرفان سلطاني، على وشك أن يعدم على يد النظام الإسلامي، مما أثار احتجاجا دوليا ودعوات لتدخل من قادة أجانب.

تم اعتقال عرفان سلطاني من فرديس في محافظة البرز قرب طهران، في 8 يناير خلال مظاهرة مناهضة للحكومة. وفقا لعدة منظمات حقوق إنسان، لم تتح له إمكانية الوصول إلى محام أو محاكمة عادلة، وأبلغت عائلته مؤخرا أن حكم الإعدام سينفذ في وقت مبكر من 14 يناير. تشير التقارير إلى أنه سمح له برؤية عائلته قبل دقائق فقط من تنفيذ الإعدام المخطط له، وأنه منع من الوصول إلى أي معلومات قضائية.

قمع رهيب

في إيران، القمع عنيف للغاية ضد المتظاهرين: فقد تم اعتقال آلاف الأشخاص وقتل مئات، إن لم يكن عدة آلاف، خلال المظاهرات التي أشعلت النار في البلاد في مواجهة الأزمة الاقتصادية واستبداد النظام. كما فرضت السلطات الإيرانية انقطاعا على الإنترنت، مما صعب الوصول إلى المعلومات المستقلة من داخل البلاد.

حذرت منظمات غير حكومية، بما في ذلك منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، من أن قضية سلطاني قد تكون الأولى في سلسلة من عمليات الإعدام ضد المتظاهرين، نتيجة اللجوء إلى المحاكم الثورية لمعاقبة أي معارضة بسرعة.

نداء الإمام الشقومي: “إنقاذ إرفان هو إنقاذ شرف البشرية.”

في هذا المناخ الدرامي، أطلق الإمام حسن الشالغمي نداء عاجلا تم بثه على وسائل التواصل الاجتماعي، مخاطبا قادة العالم والضمير الجماعي بشكل مباشر:

« بعد القتلى في إيران واعتقال الملاهي من المظاهر، في الظهور، النظام الشيطاني للملاه المعروفة ب exécuter l’un d’entre eux : إرفان سلطاني (#عرفان_سلطانی)، أريد أن تموت من أنا.

إرفان ليست حالة معزولة.

وهي الأولى في سلسلة من الإعدامات المعلنة عنها.

أنادي ضمير الإنسان، وطهاة الدولة والرسائل الحرة في العالم: إيمانويل ماكرون، دونالد ترامب، أورسولا فون دير لاين أو كير ستارمر … هل يمكننا جميعا أن نظل متفرجين لهذا الرعب؟

إنقاذ إرفان هو إنقاذ شرف البشرية.

إنقاذ إرفان يعني قول لا للجريمة التي تدنس البشرية جمعاء.”

التعبئة الدولية

دعت منظمات مثل منظمة العفو الدولية إيران إلى وقف جميع الإعدامات فورا، بما في ذلك إعدامات إرفان سلطاني. أعربت الحكومات الغربية عن قلقها من احتمال استخدام عقوبة الإعدام لقمع حركة الاحتجاج.

داخل البلاد، وعلى الرغم من المخاطر الشديدة، تستمر الاحتجاجات، ولا تزال الأوضاع شديدة التقلب، مع دعوات من جهات دولية مختلفة لحماية حقوق المحتجين وإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية.

مقالات ذات صلة